ابن أبي شيبة الكوفي

78

المصنف

( 62 ) حدثنا قراد أبو نوح قال حدثنا شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي هريرة في قوله : * ( يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ) * على الإبل . ( 63 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله قال : قال رسول الله ( ص ) : ( إني لأعرف آخر أهل النار خروجا من النار ، رجل يخرج منها زحفا فيقال له : انطلق فادخل الجنة ، قال : فيذهب فيدخل الجنة فيجد الناس قد اتخذوا منازل فيرجع فيقول : يا رب ، قد أخذ الناس المنازل ، قال : فيقال له : أتذكر الزمان الذي كنت فيه ؟ فيقول ، نعم ، قال : فيقال له : تمن ، فيتمنى فيقال له : لك الذي تمنيت وعشرة أضعاف الدنيا ، قال : فيقول له : أتسخر بي وأنت الملك ) ؟ قال : لقد رأيت رسول الله ( ص ) ضحك حتى بدت نواجذه . ( 64 ) حدثنا عبيد الله بن موسى عن شيبان عن فراس عن عطية عن أبي سعيد عن النبي ( ص ) قال : ( أول زمرة يدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر ، والثانية على لون أحسن كوكب دري في السماء إضاءة ، لكل واحد منهما زوجتان ، على كل زوجة سبعون حلة ، يبدو مخ ساقيها من ورائها ) . ( 65 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن مجالد عن الشعبي عن المغيرة بن شعبة قال : قال موسى : يا رب ، أي عبدك أدني أهل الجنة منزلة ؟ قال : رجل يبقي في الدمنة بعد أن يجلس الناس ، قال : فيقال له : قم فادخل الجنة ، قال : أين أدخل وقد سبقني الناس ، قال : فيقال له : تمن أربعة ملوك من ملوك الدنيا ممن كنت تتمنى مثل ملكهم وسلطانهم ، قال : فيقول : فلان ، قال : فيعد أربعة ثم يقال له : تمن بقليل ؟ ما شئت ، قال : فيتمنى ، قال ثم يقال له : اشته ما شئت ، قال فيشتهي ، قال فيقال : لك هذا وعشرة أضعافه ، قال : فقال موسى : يا رب ، فما لأهل صفوتك ؟ قال : فقيل : هذا الذي أردت ، قال : خلقت كرامتهم وعملتها بيدي ، وختمت على خزائنها ما لا عين رأت ولا خطر على قلب بشر ، ثم تلى : * ( فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون ) * .

--> ( 1 / 63 ) المنازل : أماكن النزول والإقامة . نواجذه : أضراسه . ( 1 / 65 ) الدمنة : مكان جميع الأقذار والأوساخ والمقصود أنه يبقي في المكان الذي تخلف فيه عرق الناس يوم الحساب .